|
بســم
الله الرحــمن
الرحيــم
موضوعات
البحث
1 .
اللغة
والكتابة
2 .
أفريقيا مهد
الكتابات
3 .
تعريف موجز
بـ( أُنْكوN’ko)
4 .
سلومانا
كانتي Solomana Kante وابتكار (
أُنْكوko’N)
5 . من
مزايا كتابة (
أُنْكو N'ko)
6 .
إصلاحاتٌ في
كتابة ( أُنْكو
N'ko ).
7 .
ليست ثم
مشكلة عند
استخدام ( أُنْكو N'ko ) في
التكنولوجيا
الحديثة.
8 .
توصيات
9 . مراجع
البحث.
(اكتب
هنا تاريخ
ماندينغ )
مدخل:
اللُّغة
والكتابة
إنَّ
أيَّ لغةٍ
تتألَّف من
أصواتٍ
تؤلِّف
فونيمات، ومن
الفونيمات
تتألَّف
الكلمات، ومن
الكلمات
تتألف الجُمل.
وبتأليف
الجُمل
تتكوَّن
الأفكار،
ويتفاهم
الناس.
أما
التَّفاهم
عبر الإشارات
والرُّموز
المكتوبة (بمعناه
المحدَّد)
فلم يُعرف
إلا مؤخَّراً
في تاريخ
البشرية،
وكان ذلك قبل
حوالي 5500 عاما.
وحتى في
عصرنا
الحاضر،
فإنَّ حوالي ألفَي (2000) لغة،
يتحدَّثها
حوالي (300) مليون
نسمة حول
العالَم، لم
توجد لها
رموزٌ
كتابيَّة إلى
الآن.
وهناك
أربعة أنماط
من الكتابات
عرفتْها
المجتعات
الإنسانيَّة،
وهي:
اللُّوغوجرافية
أو
الإيديوجرافية،
والمقطعية،
والألفبائيَّة.[4]
1-
كتابة
الإيديوجرافيَّة:
(Ideographic)
نوعٌ من
اللُّوغوجرافيَّة،
وهي
التَّعبير عن
الأفكار من
خلال
الرسومات،
كأنْ يُرسم
رجلٌ يحمل
قوساً وإلى
جانبه كلبٌ
للتَّعبير عن
الصَّيد.. ولا
ترتبط مثل
هذه الكتابة
بلغة
معيَّنة؛ إذ
يسهل فهمُها
على كلِّ من
يتفحَّصها.
2
اللُّوغوجرافيَّة:
(Logographic)
الكتابة
الكَلْميَّة،
وقد عُرِف
هذا النوع
منذ حوالي 5500
عاماً، لدى
شعوب حوض
البحر الأبيض
المتوسِّط في
فلسطين،
وسوريا. وهذا
النوع يستخدم
رمزاً واحداً
لكلِّ كلمة.
أي
أنالإشارات
تقوم مقام
الكلمات.
واللغة
الصِّينية
القديمة من
أمثلة ذلك. (تأمَّل
الشَّكل
التالي من
كتابة NSibidi
حيث يشير إلى
صورة
امرأتَين
تتشاجران،
والنَّجمة
دلالة على
الكلام
المنطوق).
3-
الكتابة
المقطعيَّة: (Syllabic)
في هذا
النَّوع من
الكتابة،
يمثِّل كل
رمزٍ فونيماً
واحداً (صوت
ساكن + صوت
متحرِّك)،
فإذا كانت
الأصوات
الساكنة في
لغةٍ ما
تساوي عشرين
صوتاً، وكان
عدد أصواتها
المتحرِّكة
خمسة، احتجنا
إلى مائة
رمزٍ لكتابة
تلك اللُّغة
كتابةً
مقطعيَّة (20 x
5).
4-
الكتابة
الألفبائيَّة:
(Alphabetic)
وفيها
يُخصَّص
لكلِّ صوتٍ
رمزٌ (حرف)،
يتألَّف هذا
النوع كذلك
من الأصوات
الساَّكنة
والمتحرِّكة،
ويمكن الفصل
بين تلك
الأصوات
الساكنة
والمتحرِّكة
بخلاف
النِّظام
المقطعي. وقد
عُرِف هذا
النَّوع من الكتابة
–أوَّل ما
عُرف - لدى
الشُّعوب
الساميَّة في
الشَّرق
الأوسط،
ويطلق عليه
بعض الدارسين
مسمَّى "الألفبائيَّة
الإغريقيَّة"
(Greek
Alphabet).
أفريقيا
مهدُ
الكتابات:
وما
دمنا في معر ض
الحديث عن
الأنظمة
الكتابيَّة،
فإنَّ
القارَّة
الأفريقيَّة
عامة، والجزء
الغربيَّ
منها، ك انت
مهدَ
الكتابات منذ
عصور التاريخ
الأولى.
فالمصريُّون
القدماء قد
أمدُّوا
الحضارة
الإنسانيَّة
بالكتابة
الهيروغليفيَّة
التي لها
الفضل الكبير
في تطوير
النِّظام
الألفبائي
الإغريقي /
اللاَّتيني.
وفي الشَّرق
الأفريقيِّ
وجدت الكتابة
الحبشيَّة
منذ القرن
الأوَّل قبل
الميلاد.[5]
كما وُجدت
هناك أيضاً
الكتابة
الصُّوماليّة
على يد
مبتكرِها Isman
Yusuf ابن السلطان
الصومالي
يوسف عليّ
عام 1930. وهي
مطوَّرة من
العربية
والرومانية،
ولها 22
صامتاً،وخمسة
صوائت قصيرة.
وقد
استُبدِلت
مؤخَّراً
بالخط العربي.
بالمِثل،
فقد دلَّت
الآثار
التاريخيَّة
في الكهوف
والمقابر
القديمة،
والحفريات
المختلفة،
أنَّ شعوب
غربي
أفريقيا، قد
عرفت أنظمةً
كتابيَّة منذ
عصورٍ بعيدة،
واستفادت
منهم شعوبٌ
أخرى في
شمالي
القارَّة،
وقد توصَّل
الباحث
ديلافوس (Delafosse)
وغيره من
الباحثين،
بعد وجودِ
رموزٍ من
كتابة (Vai)
القديمة في
كهف "غونداكا"
(Goundaka) إلى
أنَّ نظام
الكتابة "Oued
Mertoutek"
المرسومة
بالبربريَّة
– اللِّيبية
تأخذ
أصولهامن
كتابة (Vai)،
التي كانت هي
كتابة (ماندينغ)
القديمة.[6]
وقد
عبر بعضُ تلك
الكتابات
المحيط
الأطلسيَّ مع
تجارة العبيد
إلى جزر
الكاريبي،
مثل كتابة (N'Sibidi/N'sibri)
في كوبا،
وتسمى هناك (Anafaruana)،
وهي مستخدمة
في طقوس
الشَّعوذة.
أما
في العصر
الحاضر، فقد
استعاد الغرب
الأفريقيُّ
نشاطه في وضع
كتاباتٍ
عديدة لمختلف
لغات شعوبه،
مما يدلُّ
على وعي
أولئك بضرورة
مشاركتهم في
المع رك
الحضاريِّ،
والحفاظ على
هويَّتهم
وتراثهم. نذكر على
سبيل المثال
الكتابات
التالية:
1.
ألفبائيَّة
فاي: (Vai
Alphabet)
كان
واضع هذه
الألفبائية
في العصر
الحديث السيد
Momolu
Duwalu Bukele
في ليبريا،
وقد طوَّرها
من
إيديوجرافيَّة
قديمة كانت
منتشرة بين
قبائل الفاي
في ليبريا
وسيراليون.
وهي تقرأ من
اليسار إلى
اليمين.
وتجدر
الإشارة إلى
أنَّ قِدَم
هذه الكتابة
يصل إلى ما
قبل
التاَّريخ
الميلادي.
2.
الأبجديةالمقطعيَّة
بامون (Bamun)
مبتكرها
السُّلطان
إبراهيم
نْجويا Sultan
Ibrahim Njoya
مَلِك قبائل
البامون
بكاميرون.
وقد ابتكرها
السطان نفسُه
تلبيةً
لحاجاته في
تسجيل شؤون
دولته، ووضع
الأوامر،
وتقييدأسراره،
وأنشأ "بيوت
كُتب" أي
مدارس عبر
مملكته
لتعليم هذه
الكتاب’،
وسرعان ما
انتشرت هذه
الكتابة،
وسُجِّلت بها
الأدبياَّت،
ومواد
القضاء، وعلم
الأعشاب
والأدويَّة...
غير أنَّ هذه
الأعمال
الجليلة قد
دُمِّرت على
يد الاستعمار
الفرنسيِّ
عقب الحرب
العالميَّة
الأولى.[7] (الشكل:2).
3.
كتابة
ماندنغْ (Menden)
وهي
كذلك كتابة
مطوَّرة من
الكتابات
التَّصويريَّة
القديمة (Pictograph)،
والكتابات
السِّرية، وقدطوَّرها
السيد Kisimi
Kamala، منذ
عام1920م، وهي
منتشرة بين
قبائل
المادينغ.
ويقال إنَّ
لها علاقة
وثيقة
بالعربيَّة
حيث استخدِمت
في كتابة
الأحجبة
والخواتيم
بمنطقة Hodh
الموريتانيَّة.
وتكتب من
اليمين إلى
اليسار.
جدول
بعض الكتابات
المبتكرة و
المتحسنة من
العربية و
غيرها في غرب
أفريقيا.
|
بيانات
|
تاريخها
|
الكتابة
|
|
|
32
رمزاً.
|
1960
|
-
ألفبائية
وُلُوفْ
|
السنغال
|
|
39
رمزاً.
|
1958
|
-
ألفبائيَّة
فُولاَ (Fula
Dita)
|
|
|
|
|
-
ألفبائية
فُولاَ (Fual BA)
|
|
|
33
رمزاً.
|
1949
|
-
ألفبائية
مادنغو (
أنكو )
|
غينيا
|
|
466
رمزاً
تصويريا.
|
1895
|
-
ألفبائيَّة
بامون
|
كاميرون
و نجيريا
|
|
أكثر
من 100 رمزٍ.
|
1917
|
-
ألفبائيَّة
باغام Bagam eghap
|
|
|
34
رمزاً.
|
1930
|
-
ألفبائية Ebibio - Efik
|
|
|
لقبائل
Ejagham،
وهي كتابة
سريَّة (الشكل:
4).
|
مجهول
|
-
ألفبائيَّة
N'Sibidi
|
|
|
401
رمزا.
|
1956
|
-
ألفبائيَّة
بِيتي Bete
|
كوت
ديفوار
|
|
212
رمزاً.
|
1883
|
-
أبجديَّة Vai
المقطعيَّة
|
ليبريا
وسيراليون
|
|
88
رمزاً.
|
1930
|
-
أبجديَّة Kpelle
|
|
|
185
رمزاً.
|
1930
|
-
أبجدية
لوما Loma
|
|
|
35
رمزاً.
|
1920
|
-
ألفبائيَّة
باسا Bassa
(Vah)
|
|
|
30
رمزاً.
|
1930
|
-
ألفبائيَّة
جولا Gola
|
|
|
123
رمزاً،
ابتكرها Wuyo Coulibaly
(الشكل: 5)
|
1930
|
-
ألفبائيَّة
بامبارا (Ma-Sa-Ba)
|
مالي
|
تعليقات
حول الجدول:
مما
يمكن تسجيله
حول الجدول
الساَّبق:
1.
تراوُح تلك
الألفبائيات
بين (30)
رمزاً، و (466)
رمزاً. وهذه
النِّسبة
تعكس سهولة
اللُّغات
الأفريقيَّة
ومرونة
أصواتها، إذا
ما قُورِنت
بلغات أخرى (في
آسيا
الشَّرقية
خاصَّة)، حيث
لا يقلُّ عدد
رموز بعض تلك
ألفبائياَّتهاعن
خمسمائة رمز.
2.
معظم هذه
الألفبائياَّت
ظهر في أواخر
القرن
التاَّسع
عشر، وأوائل
القرن
العشرين، بعد
احتكاك
الأفارقة
بالمستعمرين،
لأنَّهم
شعروا بالخوف
من ضياع
ثقافتهم
وتراثهم على
أيدي أولئك
الغُزاة،
ورأوا ضرورة
الحفاظ عليه.
3.
علاقتها
بالدِّين،
حيث إنَّ
جميع
الألفبائيات
وُضِعت
لتحقيق
أهدافٍ
دينيَّة سواء كانت
سماويَّة أو
ديانات
أفريقيَّة
مثل كتابة "Nsibidi"،
المستخدمة
لدى قبائل
الشمال
الشرقي
لنيجيريا
والجنوب
الشرقي
للكاميرون،
ففيها ثلاث
مستويات:
واحدة
للعامة،
وثانية
للأمور
الخطرة،
وثالثة خاصة
للكهنة
والسَّحرة.
ومثل ذلك
أيضاً
ألفبائية "يوربا
المقدَّسة".
4.
معظمها من
وضع قبائل
المادينغ. ويدلُّ
ذلك على
المكانة
الثَّقافية
التي تتمتَّع
بها تلك
القبائل في
الغرب
الأفريقي.
وبما أنَّها
مسلمة منذ
عهدٍ قديم،
فإنَّ ذلك
يدل على
مشاركتها
مشاركةً
قويَّة في
الحضارة
الإسلاميَّة.
يضاف إلى ذلك
مشاركات
قبائل
الفولا،
والولوف.
5.
أنَّ لبعض
تلك الكتابات
أصولاً قديمة
جداًّ،
استُعمِلت في
الطُّقوس
الوثنيَّة،
وفي النشاطات
الجماعيَّة (صيد،
حروب...) لدى
المجتمع
الأفريقي.
6.
بعضها يكتَب
من اليمين
لليسار، وبعضها
يكتب من
اليسار
لليمين.
تعريف
موجَزٌ بـ(
أُنْكو N'ko )
تأتي
تسمية هذه
اللغة من
كلمة " أُنْكو
N'ko " أي ( أقُول )،
وذلك لكون
اللُّهجات
المتبايِنة
لهذه اللُّغة
– نوعاً ما –
تجتمع كلُّها
في أن
المتحدِّث
بها يأتي
بهذه الكلمة
باستمرارٍ في
ثنايا حديثه،
لذلك أُطلِق
على اللغة
تلك
التَّسمية
ترميزاً إلى
جميع القبائل
واللَّهجات
المختلفة
التي تجتمع
في أصلٍ
واحد،
وتتفاهم فيما
بينها مهما
اختلفت
المواقع
واللَّهجات
لتلك القبائل
المتحدِّثة
بتلك اللهجات.
ولعلَّ في
هذه
التَّسمية
أيضاً
تذكيراً لنا
بالحكمة
النَّبويَّة
في بسط ردائه
ووضع الحجر
الأسود فيه
حتى يمسِك
كلُّ قبيلةٍ
بطرفٍ منه.
وعلي هذا
كما هو في
موقع ( أنكو ): فكلمة
" أُنْكو
N'ko دظش
" مركبة من
كلمتين . شقها
الأول : وهو " أُنْ = ؛ " أي "
ضمير أنا "،
أو التاء
المتحركة "
وشقها الثاني
" كُو ظش
" أي " أداة
التعبير عن
الضمير "
وأقرب كلمة
عربية لمعني
كلمة " أُنْكو
N'ko دظش
" هي أقول أو
قلت وعلى هذا
فكلمة أُنْكو
N'ko إصطلاحاً هي:
"عبارة عن
الاستعداد
النفسي
للمتكلم
بإفصاحه عما
في خلده
لفظاً ".
وقد
أستعمل هذا
اللفظ
للدلالة على
مجموعة لهجات
المندنكو
السالفة
الذكر بحيث
تكون اللغات
الأخرى
أجنبية
بالنسبة لها
والتي لم
تشترك معها
في هذه
الكلمة أُنْكو N'ko عند
النطق بها.
جغرافيتها:
تمتاز
لغة " أُنْكو N'ko
" بانتشارِها
في مساحاتٍ
موسَّعة في
الجزء
الغربيِّ من
أفريقيا
الغربيَّة
والتي تمتدُّ
من بُحيرة
تشاد شرقاً
إلى المحيط
الأطلسي
غرباً؛ حيث
إنها أكبر
اللُّغات
المتداولة
هناك من حيث
عدد
المتحدِّثين،
وعدد
السُّكان.
علاوةً
على ذلك، فهي
لغة السَّواد
الأعظم من
المسلمين في
غربي
أفريقيا، إذ
إنَّ مملكة "مادينغ"
القديمة التي
قامت منذ
القرن العاشر
وقوِيتْ
شوكتُها،
كانت مملكةً
مسلمة ذات
حكاَّمٍ لهم
مكانتهم
المرموقة في
التاَّريخ الإسلاميِّ
في أفريقيا.[8]
وها هي
النِّسب
التَّقريبيَّة
لتعداد
الناطقين
بلغة " أُنْكو
N'ko " في بلدان
بعض بلدان
أفريقيا
الغربيَّة:
|
عدد
المتكلمين
بـ( أُنْكو N'ko )
|
النِّسبة
المئويَّة
للمسلمين
|
الدَّولة
|
|
70
|
90
|
-
غينيا
(كوناكري)
|
|
80
|
85
|
-
مالي
|
|
75
|
65
|
-
كوت
ديفوار
|
|
30
|
40
|
-
ليبريا
|
|
20
|
45
|
-
سيراليون
|
|
80
|
90
|
-
غامبيا
|
|
40
|
45
|
-
بوركينافاسو
|
ولا
ريب أن هذه
اللُّغة قد
احتلَّت تلك
المكانة
والأهميَّة
بما امتاز به
أهلها من
مكانة
سياسيَّة
واقتصاديَّة
في المجتمع
الأفريقيِّ
منذ عهدٍ
قديم، ومن
مظاهر التصاق
هذه أهل هذه
اللُّغة
بالنَّشاط
الاقتصاديّ
أنه في بعض
البلدان قد
تُنسِي الاسم
الحقيقي (Manden)
لبعض
قبائلها،
وأطلِق عليهم
لقبُ (Jula)
أي "تاجر"
وذلك لاحتكار
التِّجارة في
تلك القبيلة (مادينغ)
بين تلك
القبائل. كما
أنَّ من
دلائل انتشار
تلك القبيلة
في غرب
أفريقيا
تعدُّد
أسمائها،
فيطلق عليها
لدى الهوسا
مسمَّى "وَنْقارة"،
ولدى
الفولاني "مالنكي"،
كما يُطلق
عليها "بامبارا".
سلومانا
كانتي Solomana Kante وابتكار
كتابة (
أُنْكو N'ko ).
وضَع
العالم
اللُّغويُّ
سلومانا
كانتي( ولد 1922م ).
رموز لغة ( أُنْكو N'ko )،
وقواعدها
الأولى، منذ
عام (1949م). وقد
استهدف بهذا
العمل تحقيق
ثلاث أهدافٍ
كب |